وأنا في فريج شرق
7 فبراير 2009
لم أعزم النية على سفر ٍ هذا الويكند وآثرت العزلة في مكانٍ لذيذ لأجرد نفسي من العوالق الاجتماعية (وأحياناً بعض الملابس). أقمت ليومٍ وليلة في فندق فريج شرق أو قرية الشرق الواقعة في منطقة رأس أبو عبود. فالمرأ أحياناً يحتاج إلى الخروج من الحياة النمطية مقولبة المعالم إلى حيث يسترخي الذهن ويصفو المزاج المشحون. زارني اثنان من الأصدقاء وحفلوا ما تبقى من الليل بحضورهم الصاخب الحميم وقضيناه ما بين غناء وحديث ضاحك وأشياء أخرى. استيقظت على رنين الهاتف فإذا بصوت أنثوي ينهمر يسألني عما سأتناوله على الإفطار. تناولت إفطاري على عجل ثم أخذت دشاً ساخناً وخرجت أتجول ماشياً. ما تبقى من التفاصيل طار به طائر العشق ولم يعد.
هوامش إنطباعية عن المكان:
- صُممت القرية على شكل فلل متناثرة تخترقها أزقة ٌمزدانة بالشجيرات والنوافير والصخور المنحوتة.
- تتربع بحيرة اصطناعية الساحة الكبيرة الواقعة ما بين الفلل والردهة المؤدية للممر الرئيسي.
- يعيب المكان بشكل رئيسي وقوعة بالقرب جداً من مدرج المطار حيث تقلع الطائرات وتهبطاً وبشكل مزعج يمنع وصول الهمسات إلى المسامع.
- يعيب حضوري بشكل ثانوي عدم إحضاري للكاميرا الخاصة بي لتثبيت المكان في الذاكرة.
- بشكل ٍ عام، المكان رائع ولكنه للعائلات أروع لهدوئه وسكينته حتى هبوط أو إقلاع طائرة !
- ……………………………………………….
- لا تزال رائحتها تملئ المكان عندما غادرت.
___________________

15 فبراير 2009 at 11:55 ص
نعم ..حلقت الطائرة وسببت النقط المذكورة في الهامش رقم 6
7 مارس 2009 at 12:53 ص
الاخ الكريم عبد الهادي
تعجبني الكتابات التي تجعلني اعيش الحدث
وفيما يبدوا انت تملك هذا القلم
سؤال فضولي رقم سته تركته فارغ ليه؟؟؟
ومشكور على الموضوع
16 مارس 2009 at 3:55 م
الأخ/ أخت: بوح القلم
اعتذاري عن التأخير. أما عن رقم 6 فهو التصرف الذي يدعيه المترجمون والمؤلفون؛ ألم تقرأ من قبل “بتصرف”.
لا لا تركته فارغاً لذوي القرائات المتصلة.
13 أكتوبر 2009 at 7:10 م
ليتني أعرف مواقيت الرحلات
طالما الكل في هذا العالم “مسافر” يمزق تذاكر العودة بأسنانه
والمطارات الأخرى مليئة بالبالونات ومسارح الدمى السعيدة
سعيدة بوجودي هنا يا هادي ..
16 نوفمبر 2009 at 10:33 م
أأنت ِ ممن يمزقونها؟ هناك من يمزقها لئلا يعود… وهذا النوع أغبطه.
أنا أسعد بوجودك