وأنا في دبي

16 نوفمبر 2009

هي خارج نطاق حدودها، سابقة لزمانها، طفرة جيرانها من المدن، مركز التجارة في الشرق الأوسط أجمعه، هي دبي. زرتها آخر مرة منذ سنتين وذلك لزيارة معرض جايتكس. وعندما عدت إليها بدت وكأنها انثى اكتمل نضوجها وتنتظر فارس أحلامها (ليس أنا بالطبع).

عندما زرتها ولم يكن نفق الميترو قد اكتمل بنيانه بعد، أما وقد اكتمل ورأيته، أحسست وكأنني في أحد أحياء مانهاتن. الأبراج التي ألفتها من قبل ضاعت في لجة أبراج أخرى نبتت للتو. وبَعٌدَ القريب بفعل ازدحام السيارات في كل طريق وجسر ونفق. أما على الصعيد البشري فلم تزل هي، كما عهدتها. تفرحك رؤية أهل البلد هنا أو هناك بسبب ندرتهم وقلة خروجهم من مساكنهم.  وفي الركن المقابل لا يزلن بنات الليل ذوات اللحوم المترهلة يملئن الطرقات والأزقة المعتمة ويزكمنها بعطورهن الرخيصة في أبلغ صورة لجزء لا يتجزء عن منظومة التقدم الحضاري والتمدن (الواقعي).

فلاشات:

  1. نزلت بفندق أنيق، حديث عمرٍ، لذيذ أكلٍ، و زهيد أجرة (مع وافر الشكر للأزمة الاقتصادية).
  2. تصفحت عناوين الشركات/ الفقاعات التكنولوجية لأجدها قد انقرضت مع عاصفة الأزمة.
  3. لا يزال مول وافي ومول الأمارات أرقى المجمعات التجارية في دبي (حسب رأيي).
  4. التقيت أحد الزملاء في لقاء عمل بحت وكان مثمراً (اللقاء وليس الزميل).
  5. لي عودة إلى دبي قريباً، لإكمال مالم أستطع إكماله.

دبي …..فعلاً مدينة.

أكتب تعليق

تستطيع استخدام الوسوم التالية:

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>